العلامة المجلسي

228

بحار الأنوار

صلواتك ، وبارك عليهم وعليه أفضل بركاتك . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعله القائم المؤمل ، والعدل المعجل وحفه بملائكتك المقربين ، وأيده منك بروح القدس ، يا رب العالمين ، واجعله الداعي إلى كتابك ، والقائم بدينك ، واستخلفه في الأرض كما استخلفت الذين من قبله ، ومكن له دينه الذي ارتضيته له ، وأبدله من بعد خوفه أمنا ، يعبدك لا يشرك بك شيئا ، وانتصر به وانصره نصرا عزيزا ، وافتح له فتحا مبينا يسيرا واجعل له من لدنك على عدوك وعدوه سلطانا نصيرا ، وأظهر به لدينك ، وسنة نبيك ، آمين حتى لا يستخفي بشئ من الحق ، مخافة أحد من المخلوقين ، وسلم عليه أفضل السلام وأطيبه وأنماه ، واردد علينا منه التحية والسلام ، والسلام عليه وعلى الأئمة أجمعين ، ورحمة الله وبركاته . ( السلام والصلاة على ولاة عهد الحجة ، وعلى الأئمة من ولده ، والدعاة لهم ) : السلام على ولاة عهده ، وعلى الأئمة من ولده ، اللهم صل عليهم وبلغهم آمالهم ، وزد في آجالهم ، وأعز نصرهم ، تمم لهم ما أسندت من أمرك إليهم ، واجعلنا لهم أعوانا ، وعلى دينك أنصارا ، فإنهم معادن كلماتك ، وخزائن علمك وأركان توحيدك ، ودعائم دينك ، وولاة أمرك ، وخلصاؤك من عبادك ، وصفوتك من خلفك ، وأولياؤك وسلائل أوليائك ، وصفوة أولاد أصفيائك ، وبلغهم منا التحية والسلام ، واردد علينا منهم التحية والسلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته . بيان : قوله جوز البلاد أي أشرف أهل البلاد ، قال الفيروزآبادي ( 1 ) جوز الشئ وسطه ومعظمه ، والرائد الذي يرسل في طلب الكلاء ، والمراد هنا الشفيع . اعلم أن النسخة كانت سقيمة وكان قد محي وسقط من السلام على الرضا والجواد

--> ( 1 ) القاموس ج 2 ص 170 .